الزمخشري
311
أساس البلاغة
ومن المجاز رئمت ما أنا عليه إذا ألفته وأحببته وفلان رؤوم للضيم ذليل راض بالخسف قال رئمت لسلمى بو ضيم وإنني * قديما لآبي الضيم وابن أباة ورئم الجرح ورئمانا حسنا إذا التأم وأرأمه الطبيب داواه حتى لأمه والأثافي روائم الأورق وهو الرماد ومرت بنا الآرام تريد النساء الملاح ومر بي ريم في خصره بريم رأي رأيته بعيني رؤية ورأيته في المنام رؤيا ورأيته رأي العين وأرأيته غيري إراءة ورأيت الهلال وتراءينا الهلال وتراءى الجمعان وتراءت لنا فلانة تصدت لنا لنراها وهو يتراءى في المقرآة وفي السيف ينظر فيهما وفي الحديث لا يتراءى أحدكم في الماء وهو يرائي الناس مراآة ورياء وفعل الخير رئاء الناس وهو حسن المرأى والمرآة نظر في المرآة وله مراء مجلوة ورأى رؤيا حسنة ورؤى حسانا ورأت المرأة ترئية بوزن تربعة وترية وهي ما تراه من صفرة أو بياض ورأيت الرجل ترئية أمسكت له المرآة لينظر فيها واسترأيت بالمرآة وله رواء حسن وهذه امرأة لها رواء والواو تخفيف للهمزة وعلى وجهه رأوة الحمق وهي ما يرى عليه من آيته البينة التي لا تخفى على الناظر كأنها تتكلم به وتنادي عليه وهذا نحو جبيت الخراج جباوة وأرأت الشاة تربد ضرعها فعلم أنها أقربت وهي مرء وأرى القرن وأبدى وهو أول ما يتبين وأرت الأرض وأبدت أول ما يلوح شيء من النبات وجاء حين أجن رؤي رؤيا أي شخص شخصا وهو فعل بمعنى مفعول كخبز ورأيته أصبت رئته ورأرأت بعينها دارت بالحدقتين للمغازلة والمهازلة قال ولما رأتني رأرأت ثم أقبلت * تهازلني والهزل داعية العهر ورجل وامرأة رأراء العين قال الأصمعي الذي تدور حدقته كأنها في فلكة ولهم أثاث ورئي وهو ما رؤوا عليه من حسن زي وحال متزينة ومن المجاز فلان يرى لفلان إذا اعتقد فيه وأراه وجه الصواب وأرني برأيك قال نهار بن توسعة فلمن أقول إذا تلم ملمة * أرني برأيك أو إلى من أفزع وما أضل رأيهم وآراءهم وارتأى في الأمر وارتأيت رأيا في كذا أرتئيه والرأي ما ارتآه فلان قال ألا أيها المرتئي في الأمور * سيجلو العمى عنك تبيانها